perjantai 21. helmikuuta 2014

الملك يهدي 10 آلاف نسخة من المصحف الشريف لتوزع بمساجد مالي

tiistai 18. helmikuuta 2014

الصديقي: دبلوماسية الملك في مالي مُحاصرة للأطروحة الانفصالية

h

الصديقي: دبلوماسية الملك في مالي مُحاصرة للأطروحة الانفصالية

الصديقي: دبلوماسية الملك في مالي مُحاصرة للأطروحة الانفصالية
يشرع الملك محمد السادس في جولة تقوده إلى أربعة بلدان إفريقية، تبدأ يوم الثلاثاء بزيارته لدولة مالي في سياقات سياسية وأمنية هامة تحف بالمنطقة، وفي خضم مبادرات أشرف عليها العاهل المغربي بنفسه، من قبيل استقباله أخيرا لزعيم الحركة الوطنية لتحرير أزواد، بلاغ أغ الشريف، بمدينة مراكش.
ويرتقب قطاع عريض من الماليين نتائج زيارة الملك محمد السادس لبلدهم، سيما أنها الثانية له في ظرف خمسة أشهر لهذا البلد الذي أنهكته الحروب ومزقته التطاحنات السياسية الداخلية، إذ ينتظرون تشكيل مبادرة صلح سياسي بين الحكومة والمطالبين بالانفصال، وهو الأمر الذي إذا تحقق ستكون له دلالات وإشارات سياسية قوية في اتجاه جبهة البوليساريو التي ظلت جامدة طيلة سنوات طويلة لا تغير أطروحتها الانفصالية في قضية الصحراء.
المغرب يكسب معركة
ولقراءة هذه المعطيات السياسية الظاهر منها والباطن، اتصلت هسبريس بالدكتور سعيد الصديقي، أستاذ القانون الدولي ورئيس قسم القانون العام بجامعة العين بأبوظبي، والذي اعتبر هذه الزيارة الملكية بأنها "تأتي في إطار نشاط غير مسبوق للدبلوماسية المغربية في منطقة الساحل والصحراء ومنطقة غرب إفريقيا، حيث يسعى المغرب إلى أن يكون حاضرا في مسار إعادة الاستقرار إلى مالي، وتعزيز علاقاته مع باقي الدول في المنطقة".
ولفت الصديقي إلى أنه قبل هذه الفترة عملت الجزائر على "إقصاء المغرب من المشاركة في العديد من المبادرات في منطقة الساحل والصحراء، بدعوى أن المغرب لا ينتمي جغرافيا إلى هذه المنطقة بسبب عدم اعتراف الجزائر بمغربية الصحراء".
ومع ذلك، يردف الصديقي، فإن المغرب ظل يرتبط بعلاقات جيدة مع باقي الدول، سواء من خلال توظيف البعد الديني، أو المساعدات الاقتصادية، أو الاستثمارات أو علاقات الصداقة مع الزعماء المحليين"، مشيرا إلى أن "الأزمة المالية أتت ليسارع المغرب إلى التفاعل معها بينما اتخذت الجزائر في البداية موقفا مترددا".
هذا المعطى جعل المغرب يكسب معركة جديدة في الصراع حول النفوذ الجهوي ضد الجارة الجزائر، لاسيما أن مالي كانت مجالا لتأثير الجزائر قبل اندلاع أزمة شمال مالي، والتي انتهت بالتدخل العسكري الفرنسي" يورد الصديقي.
الدبلوماسية الملكية ومحاصرة البوليساريو
وبخصوص سؤال حول مآلات استقبال الملك محمد السادس لبلال أغ الشريف، زعيم الحركة الوطنية لتحرير أزواد، أجاب الصديقي بأن الاستقبال "سلوك غير مسبوق في الدبلوماسية المغربية، خاصة أن الاستقبال كان من قبل الملك وليس من وزير الخارجية".
وسجل المحلل ذاته أن خصوصية هذا الاستقبال تتجلى في أمرين اثنين، أولا أن حركة أزواد تدعو إلى الانفصال وتأسيس كيان مستقل، وهو ما يتعارض مع روح الدبلوماسية المغربية، وثانيا أن الحركة هي تنظيم معارض للنظام المالي الحالي الذي يحظى بدعم واسع من قبل المغرب".
واستنتج الخبير في العلاقات الدولية أن هذا المعطى "يعني أن أحد أهداف هذه المبادرة الدبلوماسية إلى جانب إعادة الاستقرار لدولة مالي هو محاصرة الأطروحة الانفصالية، لأن تشكيل كيان مستقل شمال مالي سيمثل سابقة قد تمتد إلى مناطق أخرى".
واسترسل المتحدث بأنه بالإضافة إلى "الأهمية الاقتصادية لدولة مالي التي تزخر بثروات طبيعية مهمة، فإن الدواعي السياسية والإستراتيجية تحتل الأولوية في مبادرات المغرب الدبلوماسية تجاه هذا البلد الإفريقي".
توقعات المصالحة
وحول ما إذا كانت زيارة الملك محمد السادس ستتوج مبادرة مصالحة بين الحكومة المالية والمطالبين بالاستقلال، أفاد الصديقي بأن "هناك إمكانية كبيرة لنجاح مساعي المصالحة بين حكومة مالي وحركة أزواد، خاصة إذا جعلت الجهود الدبلوماسية المغربية من منح الحكم الذاتي لمنطقة شمال مالي محورها الأساسي، حيث سيحقق كلا الطرفين جزءا مهما من أهدافهما".
ويشرح الأستاذ الجامعي بأنه "ستُمنح سلطات واسعة لسكان شمال مالي لتسيير شؤونهم المحلية الاقتصادية والسياسية والقضائية، وتحافظ الحكومة المالية على بسط سيادتها على المنطقة باعتباره جزءا من التراب المالي".
واستدرك المحلل بأن "تحقيق الاستقرار النهائي في شمال مالي وحتى في منطقة الساحل والصحراء يتوقف على عوامل أخرى، لاسيما أن هناك فاعلين خارج المنطقة يمكنهم في أي لحظة أن ينسفوا الجهود الدبلوماسية، لذلك فإن المغرب يسعى بهذه المبادرات أن لا يترك الميدان شاغرا، وأن يعزز حضوره في مالي وفي منطقة غرب إفريقيا عموما التي تشكل محيطا جهويا حيويا للمغرب".

maanantai 17. helmikuuta 2014

الملك محمد السادس صديق لمالي



وزير خارجية مالي: الملك محمد السادس صديق لمالي

وزير خارجية مالي: الملك محمد السادس صديق لمالي


أكد وزير خارجية مالي، الذهبي ولد سيدي محمد، في نواكشوط، أن الزيارة الرسمية التي سيقوم بها الملك محمد السادس إلى مالي، “تكتسي أهمية قصوى”.
وقال رئيس الدبلوماسية المالية، على هامش القمة الخماسية لدول الساحل، التي تحتضنها العاصمة الموريتانية، “جلالة الملك صديق لمالي التي يوليها اهتماما خاصا”.
وشدد المسؤول المالي على أن زيارة الملك “تكتسي أهمية بالغة”، مضيفا أن الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا “سيستقبل بكل فرحة وسرور أخاه الملك محمد السادس”، مؤكدا، في الوقت ذاته، أن الزيارة الملكية “مشجعة جدا للتعاون بين البلدين”.
وقال: “إننا ننتظر الشيء الكثير من هذه الزيارة الملكية التي من شأنها إعطاء انطلاقة جديدة للتعاون الاقتصادي”، مبرزا الفرص المتاحة لرجال الأعمال المغاربة للاستثمار في مالي، التي استعادت استقرارها وأصبحت تتوفر على مؤسسات ديمقراطية.
وأشار إلى أن أزمة شمال مالي “هي أيضا في طريقها للتسوية”، خالصا إلى أن “كل هذه العوامل الإيجابية من شأنها الدفع باقتصاد البلاد”.

lauantai 15. helmikuuta 2014

الاميرة لالة سلمى في لحظة انسانية. ادخلت البسمة على قلوب


الاميرة لالة سلمى في لحظة انسانية. ادخلت البسمة على قلوب اطفال مصابين السرطان. كلشي كان مبتسم الا زليخة الناصري




صورتان مفعمتان بالمشاعر الانسانية ظهرتا اليوم بمناسبة زيارة قامت بها الاميرة لالة، رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان لدار المستقبل بالرباط.
 
الاميرة رفقة اطفال لم يستطع المرض محو ابتسامتهم وشغبهم الطفولي الجميل، بل اكثر من ذلك اظهرت معاملة انسانية بحضنهم والتقرب منهم
 
 

الاميرة لالة سلمى في لحظة انسانية. ادخلت البسمة على قلوب اطفال مصابين السرطان. كلشي كان مبتسم الا زليخة الناصري
المثير في الصورة الجماعية ان الجميع كان يبتسم وهو برفقة هؤلاء الاطفال باستثناء زليخة الناصري مستشارة الملك. ربما ان ملفات اخرى جعلت المستشارة شاردة الذهن وهي تحدق في ركن بصقف البناية التس تم ترميمها
 

perjantai 14. helmikuuta 2014

جلالة الملك محمد السادس نصره الله



الملك محمد السادس يدشن جولة إلى 4 بلدان إفريقية

الملك محمد السادس يدشن جولة إلى 4 بلدان إفريقية
في ثاني زيارة له منذ تولي رئيس الجمهورية المالية، إبراهيم ببكر كيتا، الحكم في البلاد، يعتزم الملك محمد السادس القيام بزيارة رسمية لهذا البلد، حيث سبق له أن زاره في شتنبر الماضي بمناسبة حفل تنصيب الرئيس الجديد، وذلك أياما قليلة بعد قرار المغرب إرسال مساعدات إنسانية لمالي.
ويرتقب الماليون زيارة الملك محمد السادس بشغف كبير، بالنظر إلى الوزن السياسي والدبلوماسي الكبير الذي يحظى به لدى مكونات الطيف السياسي بهذا البلد الإفريقي، خاصة مع ظهور مؤشرات بلعب العاهل المغربي دورا حيويا في حل الأزمة في شمال مالي، بعد أن استقبل أخيرا زعماء الحركة الوطنية لتحرير أزواد بمراكش.
وتشمل الجولة الإفريقية للعاهل المغربي جمهورية غينيا كوناكري، كما سيقوم بزيارتي عمل وصداقة لكل من الكوت ديفوار والغابون، وذلك ابتداء من يوم الثلاثاء المقبل، وفق ما أعلنته وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة في بلاغ لها اليوم.

وتعتبر زيارة العاهل المغربي لدولتي الغابون والكوت ديفوار، الثانية من نوعها خلال سنة واحدة، حيث سبق له أن زارهما في إطار جولة إفريقية قام بها في شهر مارس من العام المنصرم، قادته أيضا إلى السنغال.
ويرى مراقبون أن زيارة الملك لجمهورية غينيا كوناكري ستكون مناسبة لتفعيل موافقة المغرب على طلب الأمانة العامة للشؤون الدينية بغينيا بتكوين أئمة غينيين، ليكون ثاني بلد إفريقي يعمد إلى تدريب أئمة مساجده مستفيدا من التجربة المغربية، بعد تكوين 500 إمام مسجد من مالي بالمملكة.
وتدخل الزيارة الملكية لهذه البلدان الإفريقية في سياق اهتمام المغرب بالتعاون جنوب جنوب، باعتبار أن تاريخ علاقات المملكة مع دول إفريقيا تاريخ عريق، وقد رسخ هذه العلاقات الدين الإسلامي الحنيف وحركة المبادلات التجارية والتدفقات البشرية.
وأسفرت الجولات العديدة للملك محمد السادس في القارة الإفريقية عن إرساء شراكات اقتصادية بينية، وتطوير الإطار القانوني للتعاون الذي تؤطره حاليا أزيد من 500 اتفاقية موقعة مع أكثر من أربعين دولة في إفريقيا جنوب الصحراء.

ه