maanantai 2. joulukuuta 2013

www.capradio.ma

http://www.surfmusic.de/country/morocco.html


ملك المنجزات


                 صانع المعجزات

ملك المنجزات
صانع المعجزات
يا ربان سفينتنا
يا قائد مسيرتنا
يا محمد يا سادس
لسعدنا انت غارس
يا ملك المنجزات
يا صانع المعجزات

عهدك يا سيدنا فاق كل عهود الإصلاح والتشييد
والشعــب الــيوم كــله ولاء وطـــاعة وتــأييـــد
والصحراء بك يا مولاي
لأحضان وطنها رجعت
والصحراء بك يا مولاي
بأصل شملها تجمعت
صحراويين وصحراويات
مغاربة ومغربيات
سائلين لرضاك يتمنوا ينولوا
رافعين كفوفهم الفوق ويقولوا
جينا نبايعوا ملكنا
الله يبارك في عمر سيدنا
شعبك تابع خطاك
ديما تسعد مشاريعك
منك هدية لينا مناك
تعددت فيه مواضيعك
يا سادس بعزمك وبحزمك
جعلت من وطنّا جنة فريدة
يا سادس بحكمك وبساطع فهمك
ابنيت لنا أعظم نهضة مجيدة
هذا عهدنا يا قائد يا عظيم
هاتي يدينا في يديك
خلينا نحقق يا زعيم
أحسن وعد يرضينا ويرضيك
لقينا فيك مقصودنا
وابن الشعب حبيبنا
منك منانا
وموعودنا
شاكرين آسيدنا لفضلك
ذاكرين مولانا لسعيك
بلادنا أصبحت أرض المكرمات والمفاخر
ووطننا صار بلد الحقوق والعدل والمآثر
يا رب اجز ملكنا واحفظه وانصر وخليه لينا
اللهم أدم وحدتنا وحقق آمالنا بسواعدنا وبعاهلنا
هو رمز عزتنا واحنا شعب الوفا بحالو
ملكنا يأمر نا نطيع بيعتنا منّـُه وديالو
شعبك تابع خطاك
ديما تسعد مشاريعك
منك هدية لينا مناك
تعددت فيه مواضيعك
يا ملك المنجزات
يا صانع المعجزات
يا ربان سفينتنا
يا قائد مسيرتنا
يا محمد يا سادس
لسعدنا انت غارس
يا ملك المنجزات
يا صانع المعجزات
أقسم بالله أن أخلص لله و لملكي و أن أتفانى في خدمة وطني و دفع كل خطر يهدده و أن أنفذ أوامر قائدي الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس

السيد المفظل العمراني

عندما رأى المغاربة صورة الملك الراحل محمد الخامس في القمر

عندما رأى المغاربة صورة الملك الراحل محمد الخامس في القمر

عندما رأى المغاربة صورة الملك الراحل محمد الخامس في القمر
"لن أنسى ما حييت أنني كنت من بين الآلاف الذين أجزموا على أنهم رأوْا محمداً الخامس في القمر. نعم رأيت محمداً الخامس في القمر بلباسه التقليدي. على غرار كل المغاربة آنذاك، كنت أرفع رأسي نحو السماء عند مغرب كل يوم، باحثا في بياض القمر عن صورة الملك الذي افتقده المغاربة منذ أن أقدم المستعمر على نفيه إلى جزيرة مدغشقر".
الكلام أعلاه مُقتبسٌ من مقال لقيادي في حزب يساريِّ ووزير سابق؛ أمّا أحد كتّاب الرأي فيرى أنّ "قصة رؤية الملك محمد الخامس في القمر إذا كانت تعبر عن شيء فإنها تعبر عن العبقرية المغربية والإبداع في الأشكال النضالية بما لا يوازيه أي شكل آخر لحد الآن، ذلك لأنها أثّرت بشكل كبير على مخطط الاستعمار وأفشلته تماما".
رواية رؤية صورة محمد الخامس على القمر، مضى على إشاعتها أكثر من ستّة عقود، وما تزال تتردّد على الألسن؛ في إحدى الندوات الفكرية بمناسبة عيد الاستقلال بالرباط، أكّد محاضر، سبق أن اشتغل وزيرا، صحّة هذه الرواية، وسار في المنحى ذاته رئيس مجلسٍ علميّ محلّي، الذي أجزم بدوره أنّ رؤية محمد الخامس على القمر ثابتة.
لكن، ماذا يقول العلم في هذه "النازلة"؟ وهل يقبل منطق العلم تصديق تمثّل صورة إنسان على وجه القمر؟ وكيف حصل هذا "الإجماع الوطني" على رؤية محمد الخامس على القمر، رغم أن وسائل الاتصال بين الناس في ذلك الزمن البعيد منعدمة؟ في السطور الآتية محاولة للبحث عن أجوبة لهذه الأسئلة، من زاوية علم النفس الاجتماعي.
هذا ما يقوله العِلْم
يقول الأستاذ والباحث في علم النفس الاجتماعي، مصطفى شكدالي، إنّ تفسير وفهْمَ رواية رؤية محمد الخامس على القمر بشكل علميّ يقتضي أوّلا الإشارة إلى المفهوم السيكولوجي الذي يُعرف بـ"الإسقاط"، والذي من خلاله يقوم الفرد أو الجماعة بإسقاط صورة أو رغبة نفسيةٍ داخليةٍ ولاشعورية على شيء خارجي.
بمعنى، يشرح شكدالي، أن الصورة الداخلية تصبح مجسّدة عن طريق ميكانيزم الإسقاط في الشيء الذي يكون موضوعا له، لذلك فالذي نسميه "تخيل" هو في العمق نتاج لهذه العملية.
وأضاف أنّ الإسقاط كميكانيزم سيكولوجي، نال اهتمام الباحثين في علم النفس منذ بداياته الأولى، ذلك أن عالم النفس الشهير Hermann Rorschach طور اختبارا للإسقاط سماه باسمه Le Test de Rorschach سنة1921، وكان الاختبار عبارة عن مجموعة من اللوحات المكوَّنة من بقع مختلفة لا تحمل أية صورة معينة، وعندما تُقدم للأفراد بهدف وصفها، تكون النتيجة هي إسقاط صور داخلية-نفسية للمختبَرين فتتحول البقع إلى صور.
ولتبسيط التفسير الذي قدّمه شكدالي، يضيف أنه بالإمكان رؤية صورة الملك الراحل في القمر، ليس على أساس أنها صورة حقيقية، ولكن كصورة إسقاطية. "فعندما ينظر الإنسان إلى القمر سيرى بُقعَ ضوء كثيرةً قابلة لأن تحملها أي صورة يريد، أو بتعبير فلسفي "مصادرة عن المطلوب".
"بقع الضوء الكثيرة القابلة لأن تحمل أيّ صورة يتخيّلها الإنسان"، والتي تحدّث عنها الأستاذ شكدالي، نجدها في الفقرة المقتبسة من مقال القيادي الحزبيّ الواردة أعلاه، بقوله " كنت أرفع رأسي نحو السماء عند مغرب كل يوم، باحثا في بياض القمر عن صورة الملك الذي افتقده المغاربة منذ أن أقْدم المستعمر على نفيه إلى جزيرة مدغشقر".
شكدالي أضاف عاملا آخر، جعل المغاربة مستعدّين لرؤية الملك المنفيّ إلى جزيرة مدغشقر، قائلا "إن نفي الملك محمد الخامس وغيابَه جعله يتحول في نفسية المقاومين والشعب إلى صورة، ومن ثَم رؤيتها عن طريق إسقاطها على القمر، كما أنها اتخذت ربما كأسلوب في الفداء والمقاومة عن طريق تداولها على نطاق واسع، خالقةً بذلك تهيئاً سيكولوجيا جماعياً".
استعداد نفسيٌّ مُسبق
عندما نُفي محمد الخامس إلى جزيرة مدغشقر في بداية الخمسينيات من القرن الماضي (20 غشت 1950)، لم تكن هناك وسائل اتصال بين الناس، كما هو الحال اليوم، ومع ذلك كان هناك "إجماع وطني" على ظهور محمد الخامس على القمر، فما تفسير ذلك؟
"عندما تصبح الرؤية، والتي هي في الأصل صورة إسقاطية متداولة بين الناس، فمن الطبيعي أن يتطلع الجميع للقمر لرؤيتها؛ بمعنى أن النظر للقمر في تلك الفترة كان مقرونا برؤية صورة الملك المنفيّ، أي أنه كان هناك تهيئ نفسيّ مُسبق لدى الناس، قبل النظر للقمر، وهذه هي "المصادرة عن المطلوب"؛ يجيب الأستاذ شكدالي.
"الإجماع الوطني" على رؤية محمد الخامس على القمر، لا يخلو أيضا من أبعادٍ سياسية، إذ أوضح شكدالي أنّ هذا "الإجماع" نابع أيضا من كون الذين لم يروْا محمّدا الخامس في القمر، لا يستطيعون مخالفة الأغلبية، خوفا من اعتبارهم خائنين، "وهذا يعني أنه بالإضافة إلى التهيّؤ النفسيّ، كان هناك تحفيز".
البُعد السياسية الآخر لهذه الرواية، يضيف شكدالي، تمثّل في أنّ "التقاء" المغاربة في القمر عن طريق رؤية صورة الملك المنفيِّ كان أسلوبا بارعا في تأجيج المقاومة والمطالبة بالاستقلال، حيث ساهمت "رؤية" محمد الخامس في القمر، وإن كانت لا تعدو أن تكون صورة إسقاطية، في رفع قضية عودة الملك والمطالبة بالاستقلال إلى درجة القدسية.
تدجين العقول
السؤال الذي يطرح نفسه اليوم، هو كيف لهذه الرواية، أن تستمرّ إلى حدود اليوم، ويردّدها مثقفون، يفترض أنّ لهم نصيبا من العلم والمعرفة، وليس عوامّ الناس فحسب؟ مصطفى شكدالي يطرح مجموعة من الفرضيات فيما يتعلّق بهذا السؤال، منها الغياب التام للحس العلمي لدى البعض لشرح المسألة عن طريق مفهوم الإسقاط، كما فسّره أعلاه، "وهذا ما أدّى إلى تقديس وتعظيم شخص الملك الذي "ظهر في القمر"، بينما الصحيح هو أنه لم يظهر في القمر، وإنما الشعب هو الذي رأى صورته عن طريق إسقاطها على القمر.
الفرضية الثانية التي طرحها الأستاذ والباحث في علم النفس الاجتماعي، هي أنّ هذه الرواية "تستعمل الآن ربما، لأغراض أخرى سياسية بعدما أدت مهامها في قضية الاستقلال"، منبّها إلى أنّه على أنّ هذه القضية يجب أن يُنظر إليها كأسلوب للمقاومة أدى دوره في مرحلة معينة، "وأن أي استعمال لها الآن يدخل في باب التدجين ليس إلا".

قصة المغرب الحقيقية .. مركز للاستثمار والتجارة في أفريقيا

قصة المغرب الحقيقية .. مركز للاستثمار والتجارة في أفريقيا

قصة المغرب الحقيقية .. مركز للاستثمار والتجارة في أفريقيا

خلال زيارة الملك محمد السادس إلى العاصمة الأميركية واشنطن، تركزت الكثير من تكهنات وسائل الاعلام والتحليلات والمناقشات حول الاستقرار النسبي في المغرب بمواجهة الانتفاضات العربية، والدور المحتمل للعاهل المغربي كوسيط في التحديات الرئيسية في الشرق الأوسط التي تواجه الولايات المتحدة الأميركية.
بالنسبة إلى واشنطن، المغرب هي الدولة العربية المستقرة والمعتدلة نسبياً مع احتمال أن تكون نموذجاً إقليمياً للإصلاح وقوّة من أجل الاستقرار. لكن هذا التحليل فشل في التقاط العنصر الأكثر ديناميكية وإثارة للاهتمام لمستقبل المغرب، وهو دورها المحتمل باعتبارها المركز التجاري لأفريقيا وموطناً لبعض من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم.
سعى مسؤولون مغاربة وأعضاء الوفد التجاري الذي رافق الملك في زيارته إلى واشنطن لتغيير سير المحادثة من سياق الاضطرابات في الشرق الأوسط إلى مستقبل أفريقيا الواعد.

نحن أفارقة
في العديد من المناقشات التي أجراها الكاتب مع أعضاء الوفد المغربي، لاحظ تكراراً في فكرة واحدة مفادها: "نحن أفارقة ويجب أن نلعب دوراً في مستقبل أفريقيا". هذه العبارة تردد صدى مقولة الملك الراحل الحسن الثاني الذي قال ذات مرة: "فروعنا تميل الى أوروبا، لكن جذورنا في أفريقيا".
على مدى العقد الماضي، كانت أفريقيا تشكل ستة من الاقتصادات العشرة الأوائل الأسرع نمواً، فالطبقة المتوسطة المتنامية في القارة تمثل فرصة كبيرة للشركات العاملة في تجارة التجزئة، والاتصالات السلكية واللاسلكية، الخدمات المصرفية، البنية التحتية والتأمين ومجموعة كاملة من القطاعات الأخرى.
هذا الواقع أثار اهتمام وانتباه كبار المستثمرين حول العالم. مجموعة كارلايل، واحدة من أبرز شركات الأسهم الخاصة في العالم أطلقت صندوق أفريقيا، في حين أن البنوك الاستثمارية العالمية حشدت مكاتبها في أفريقيا، كما أن شركات المستهلك من شنغهاي إلى شيكاغو تستهدف الطبقة الوسطى في أفريقيا وشركات المحاماة العالمية تضخ المزيد من الموارد إلى أفريقيا أكثر من أي وقت مضى.
وضع جيد
المغرب في وضع جيد يؤهله للعب دور المحور والمدخل إلى الاقتصادات الافريقية النامية. وبالنسبة للشركات المغربية أفريقيا ليست "اكتشافاً"، فهذه الدولة هي ثاني أكبر مستثمر في القارة الأفريقية بعد جنوب أفريقيا.
العديد من الشركات المغربية تستثمر بكثافة في أفريقيا على مدى العقد الماضي. الخطوط الجوية الملكية المغربية تسيّر رحلات الى 36 وجهة في أفريقيا من مركز عملياتها في الدار البيضاء – مما يجعلها واحدة من أوسع الشبكات مقارنة بأي شركة طيران أخرى.
(التجاري وفا بنك) يدير واحدة من الشبكات المصرفية الأكثر شمولاً في أفريقيا، كما أن اتصالات المغرب تدير شبكة واسعة وقوية تغطي أفريقيا.
"المغرب هو أول بلد أفريقي"، قال سعيد إبراهيمي، رئيس مدينة الدار البيضاء المالية الجديد، مضيفاً: "نحن في وضع جيد يؤهلنا لنصبح مركزاً مالياً لأفريقيا. لدينا أصول مصرفية قوية - الثانية في أفريقيا – وقد استثمرت بكثافة في جنوب الصحراء الكبرى".
يقود إبراهيمي مبادرة حكومية لجذب الشركات العالمية لاقامة قاعدة عملياتها الأفريقية في الدار البيضاء من خلال سلسلة من الاستثمارات والحوافز القانونية والضريبية.
ونجحت هذه الخطة بالفعل في اجتذاب 30 شركة، بما في ذلك شركة بيكر العالمية للقانون، وشركة ماكينزي وبنك بي إن بي باريبا الفرنسي.
خيار بي إن بي باريبا هو الاكثر اثارة للاهتمام، نظراً لدور فرنسا نفسها كمركز لأفريقيا، لا سيما غرب افريقيا الناطق بالفرنسية.
باريس تسوق نفسها

لسنوات عديدة، تسوّق باريس نفسها للعالم كمركز لغرب أفريقيا، في حين تسعى مدن أخرى للعب دور المحور الأفريقي، من بينها نيروبي وجوهانسبرغ ودبي. ويشار الى أن طيران الإمارات يسير رحلات إلى اثنين وعشرين وجهة في أفريقيا.
مصطفى التراب، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة OCP المصدرة للفوسفات، وهي أكبر مصدر في العالم، قال إن شركته بدأت تستثمر بشكل أكبر في أفريقيا. وأضاف: "في الماضي، كان الانتاج الفائض فقط يذهب إلى أفريقيا، أما الآن فنحن نكرس إنتاجنا إلى السوق الأفريقية".
يشار إلى أن شركة OCP قد تكون الأكثر أهمية في المغرب، فهي تشكل 24٪ من مجموع صادرات البلاد، كما أن منتجاتها أساسية لمجال الزراعة في العالم، وبالتالي في تحقيق الأمن الغذائي العالمي.
وفقاً للتراب، فإن "80٪ من الأراضي الصالحة للزراعة في أفريقيا لا تزال غير مستخدمة"، مشيراً إلى أن أفريقيا كانت واحدة من أسرع المناطق نمواً في الشركة التي أرسلت منتجاتها لسنوات عديدة، الى الشرق والغرب، انما نادراً الى الجنوب.
وشدد التراب على أن الشركات الغربية ستحتاج إلى فهم السوق الأفريقية من الأرض، وليس من المؤتمرات في باريس أو لندن. واضاف "على سبيل المثال، لقد توصلنا الى تركيبة نوع جديد من الأسمدة التي تتكيف مع التربة الأفريقية".

رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة OCP، وهو مدير تنفيذي سابق في (وورد بنك) يضحك عندما يرى مصطلح "الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" (MENA) المستخدم من قبل معظم المؤسسات الدولية. ويقول: "ما معنى هذا المصطلح؟ انه غير صحيح".

وتحدث التراب مؤخراً في جامعة هارفارد مذكراً جمهوره بأن 10 من الدول العربية الـ 22 موجودة في أفريقيا.

النفط والغاز

إبراهيمي والتراب أشارا أيضاً إلى أن توسيع الميناء والبنية التحتية للمطارات في المغرب يجعلها أكثر استعداداً وتجهيزاً للعب دور بوابة أفريقيا. لكنّ هناك عنصراً آخر يمكن أن يعزز موقف المغرب في هذا الإطار وهو النفط والغاز.

في الآونة الأخيرة، يشهد المغرب ذروة في مجال النفط والغاز، فهناك 10 منصات تنقيب عن النفط والغاز قبالة مياه المحيط الأطلسي للمغرب، وهذا أمر غير مسبوق. منذ عام 1990، كانت هناك 9 منصات فقط في البلاد، أما الآن فقد اجتذبت التكنولوجيات الجديدة والحفر في المياه العميقة عدداً كبيراً من شركات النفط والغاز العالمية.

هذه الاكتشافات الجديدة سوف تعزز استقرار الاقتصاد الكلي في المغرب وترسخ مكانتها كمركز تجاري واقتصادي لأفريقيا.

*زميل أبحاث في جامعة جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة في واشنطن

روبورطاج. لادينيون مغاربة: هكذا نعيش معتقداتنا داخل الأسرة بصمت..! + آراء لمواطنين

روبورطاج. لادينيون مغاربة: هكذا نعيش معتقداتنا داخل الأسرة بصمت..! + آراء لمواطنين



الاثنين 2 ديسمبر 2013 - 07:00

في هذا الاستطلاع، تفتح لكم "كود" النافذة على عوالم أناس مليئين بالأسرار، درجة الغموض. نغوص وإياكم في علائق اللادينيين المغاربة بأسرهم؛ كيف يقضون أوقاتهم، وكيف يعيشون معتقداتهم، ولا يجدون للجهر بها سبيلا... في مجتمع يغض الطرف عن كل أشكال الانحراف، ولا يتسامح مع أن يصير إنسان لا دينيا !



روبورطاج. لادينيون مغاربة: هكذا نعيش معتقداتنا داخل الأسرة بصمت..! + آراء لمواطنين
 

في أحد أيام غشت القائظة من سنة 2009، كان منصف يذرع غرفته جيئة وذهابا، وقد اختمرت في عقله فكرة إخبار أهله بحقيقة إيمانه. "تعبت من لعب دور الضحية، حان الوقت لأعبر عن ذاتي، وأصرح بما أخفيته عن أقرب المقربين مني طيلة سنين..."، هكذا يقول لنفسه بحنق وهو يصفق باب غرفته متجها نحو أمه، غير مدرك كيف ستكون ردة فعلها.
 
كان منصف يقضي جل وقته في البحث على الإنترنت عن أصل الحياة والغائية منها. بحث كثيرا، إلى أن وجد "إجابات" في مدونات ومواقع تنتقد الدين وتعالجه كـ"ظاهرة سوسيو-تاريخية". كان في البداية شديد الرعب من ولوجه لهكذا مواقع. مع الوقت، أصبح للأمر متعة لا تضاهى بالنسبة له، فقد وجد "ضالته" أخيرا، أو هكذا يظن. 

الطريق إلى المكاشفة
 
بخطى مترددة، يتوجه منصف نحو والدته الخمسينية، يجلس دون إلقاء التحية. يشابك كفيه ويظهر عليه توتر يرتجف معه بدنه. "أمي منذ مدة وأنت تحثينني على الصلاة. أنا إنسان طيب كما تعلمين، لكنني أقلعت منذ مدة عن 'عادة' الإيمان. أنا الآن حر في تفكيري، أنا لاديني بكل بساطة". قالها وهو لا يعرف من أين جاءته القوة والجرأة. بعد نقاش وسجال، صمتت الأم لهول الصدمة، ولم تنبس بعدها ببنت شفة. 

في عقده الثاني. عيناه السوداوان تخفيان الكثير من الأسرار. الابتسامة لا تفارق شفتيه؛ هكذا يبدو منصف وهو يجر وراءه سبع سنوات من نكران الدين (منذ 2006 وهو لاديني). 

يقول إن الأمر كان سهلا بالنسبة له. فوالده توفي منذ سنوات طويلة. عاش لردح من الزمن مع أمه أستاذة التعليم الابتدائي، وأخته الصغيرة. وبهذا، أسرته الصغيرة لم تكن تشكل له عقبة كبيرة. "بعد مدة قصيرة تأقلمت أسرتي مع وضعي"، يقولها منصف، راسما على محياه ابتسامة خفيفة.
 
من أحمد... إلى "إيدي" ! 

"ترعرعت مثل باقي المغاربة في أوساط المجتمع المتدين. تعلمت، أو بالأحرى ورثت عنه الإسلام انطلاقا من الأسرة إلى باقي المؤسسات التربوية الحريصة على تكريس الدين في الأذهان منذ الطفولة"، يقول إيدي بيسر، أحمد سابقا. يبلغ 22 سنة. ولد وترعرع بالمغرب. كان يقطن بمدينة سيدي سليمان، حيث حصل على شهادة الباكالوريا. 

أصبح إدوارد لادينيا قبل أربع سنوات. "كنت أحب ديني بقدر حبي للاستكشاف و البحث عن الحقائق مما عجل بتقاطر التساؤلات المنطقية على ذهني و انجلاء سحابة التدين الأعمى من أمامي لأصطدم بصخور التناقضات بين ما تقدمه العلوم من أجوبة مادية عن الوجود وأصل الإنسان أمام التفسيرات الدينية التي طالما بدت لي لامعقولة".
 
لم يجاهر إيدي بإلحاده داخل صفوف الدراسة بالمغرب يوما. جعل من الأمر سرا مع أقرب الأصدقاء فقط. "ببساطة، خوفا من الإيديولوجيا الإقصائية التي يتميز بها مجتمعنا حيث يتم نبذ كل خارج عن الصف و ينعت بالأصابع كل "غريب"، يضيف بيسر، قبل أن يسترسل : "حاليا أتابع دراستي ببريطانيا. حيث الحقوق والحريات الدينية مكفولة بكل أشكالها. لا أخشى انتظار رفاقي المسلمين قرب المسجد؛ لنمشي بعدها جماعة للدراسة، ملحدين، مسلمين، يهود ومسيحيين ...".
 
يقول إيدي، بخصوص عائلته : "لم أتجرأ يوما لأعلن إلحادي داخل الأسرة. أكتفي فقط بقول : "شي نهار إن شاء الله" كلما سألني أبي مبتسما، "فوقاش غادي تبدا تصلي أحمد حتى يموت الشيطان؟". علاقة إدوارد بوالده جد متينة، أما الدين فهو "علاقة الفرد بالغيب ولا أرى في الأمر أي عصيان أو عقوق"، يستطرد بيسر.
 
بعد مغادرته للتراب المغربي صوب عاصمة الضباب، لندن؛ نجح إدوارد في الانصهار داخل المجتمع البريطاني. هو الآن طالب في شعبة الآدب الإنجليزي بإحدى جامعات لندن. وبالموازاة، يشتغل في مجال الفندقة، ضمانا لجنيهات إضافية. 

بخصوص سبب تغيير إسمه من أحمد إلى إيدي، وهل يتعلق الأمر بنظرة الآخر الغربي ؟ يجيب بيسر بالنفي: "لم أتعرض يوما لأي شكل من أشكال التمييز في بريطانيا بسبب الاسم. و إنما قمت بتغييره إلى "إيدي" اختيارا فقط".
 
 

روبورطاج. لادينيون مغاربة: هكذا نعيش معتقداتنا داخل الأسرة بصمت..! + آراء لمواطنين
الجزء الخفي من جبل الثلج
 
يصعب حصر موضوع اللادينية في المغرب كظاهرة سوسيولوجية، لغياب إحصائيات مدققة حول عدد اللادينيين بالمملكة. وهم قطعا لا ينتظمون في إطار موحد يمكن من تحديد حجمهم أو أعدادهم، ولهذا، وكأي أقلية في المغرب، لا يعترف بوجودهم المعنوي. رأي يؤكده عصام الرجواني الباحث في علم الاجتماع، إذ يعتبر أن "اللادينية ما تزال من بين الطابوهات التي يصعب الحديث عنها في المجتمع المغربي، باعتباره مجتمعا الدين فيه من بين المكونات الأساسية للهوية ومحدد أساسي في بناء الشخصية، بمعنى أن الوجدان الجمعي للأمة المغربية مرتب عبر القيم الدينية، فالدين يحظى بمكانة رفيعة في المجتمع باعتباره نسقا من القيم المرجعية والرموز المقدسة التي ترتب المخيال الاجتماعي للأفراد والجماعات". 

كما يعزو ذات الباحث سبب غياب دراسات وإحصائيات دقيقة حول اللادينيين المغاربة إلى "عدم قدرة الناس على الكشف عن قناعاتهم، وغياب رغبة الدولة في تتبع المؤسسات البحثية للموضوع و القيام بإحصاءات من هذا النوع سواء من خلال رصد الحالة الدينية للمغاربة أو رصد اتجاهات الرأي المهيمنة في مجتمع الشباب".
 
ويشير الرجواني، إلى ضرورة تقسيم اللادينيين إلى : "اللاديني المعرفي وهو صنف من اللادينيين الذين توصلوا لقناعات فيما يخص النظر للكون وموقفهم من الوجود والإله وكل القضايا الغيبية. والصنف الأخر الذي ليست له القدرة على التعبير عن إلحاده معرفيا وتغيب عنده القدرة على التجريد وصياغة إلحاده وفق مقولات منطقية منظمة، فإلحاده نابع عن الجهل أكثر منه إلحادا معرفيا مبنيا على مقولات علمية محكمة. ثم صنف ثالث هو اللاديني المتمرد على شروطه السوسيواقتصادية، حيث يعتبر موقف هذا الأخير هو وسيلة احتجاجية ضد كل أشكال الظلم والتهميش والإقصاء".
 
لا ينص القانون الجنائي المغربي صراحة على اعتبار الإلحاد جريمة. مع ذلك يعاقب اللاديني في أغلب الحالات بتهمة زعزعة عقيدة مسلم. أي طبقا للفصل 220 من نفس القانون. والذي ينص على معاقبة "من استعمل العنف أو التهديد لإكراه شخص أو أكثر على مباشرة عبادة ما أو على حضورها، أو لمنعهم من ذلك، بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات وغرامة من مائة إلى خمسمائة درهم".
 
و"يعاقب بنفس العقوبة من استعمل وسائل الإغراء لزعزعة عقيدة مسلم أو تحويله إلى ديانة أخرى، وذلك باستغلال ضعفه أو حاجته إلى المساعدة أو استغلال مؤسسات التعليم أو الصحة أو الملاجئ أوالمياتم، ويجوز في حالة الحكم بالمؤاخذة أن يحكم بإغلاق المؤسسة التي استعملت لهذا الغرض، وذلك إما بصفة نهائية أو لمدة لا تزيد على ثلاث سنوات". 

حنان.. المنبوذة

تمشي بتؤدة وعنفوان، وهي تجر وراءها سنواتها العشرين. طويلة القامة، رشيقة القوام. شعر أسود فاحم. وجهها دائري الشكل. أنفها دقيق. وشفتاها مضمومتان. مواصفات تجعل منها محاطة بالأصدقاء وبعض المعجبين، لكن لا شيء من هذا يحدث معها، "لأنني أغلب العقل والمنطق على العواطف"، تقول بابتسامة خافتة. 

تدرس حنان (اسم مستعار) في السنة الثانية بكلية العلوم بالرباط. خرجت منذ سنتين عن الدين الرسمي لعموم المغاربة، وأصبحت ربوبية. فهي تؤمن بوجود قوة وراء إنشاء الكون، لكنها لا تؤمن بالأديان أيا كانت تعاليمها. "قراءة كتب المنطق والفلسفة، ومشاهدة الوثائقيات العلمية أظهروا لي ضعف الخطاب الديني. فهو ينتقص من جلال الكون"، هكذا تقول عن بداية ميولها إلى الفكر اللاديني، حيث كانت من قبل، مسلمة مواظبة على الفرائض الدينية. "حتى عرفت العلم والخطاب العقلاني"، تضيف ذات المتدخلة. 

حنان تنشر مواقفها ضد الدين على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك. وفي الجامعة تصرح بمعتقداتها دون هواجس. "من أجل هذا كله أعاني من النبذ والإقصاء"، الجميع يتحدث عني في غيبتي بالشر. أنا أعرف هذا جيدا، الأمر يؤلمني قليلا. لكنني أحافظ في كل مرة على رباطة الجأش، وأستمر في ذات الطريق. تعيش حنان على صفحات الفايسبوك 'حياتها العقائدية' بكل اطمئنان. لكن هذا الهامش الكبير من الحرية يتقلص في الواقع ليصبح "سجنا مظلما وباردا"، تقول وهي تنكس رأسها. 

لا تستطيع حنان مفاتحة عائلتها الصغيرة في الموضوع. "رغم انفتاحهم النسبي، إلا أنني لا أضمن ردة فعلهم. لهذا أحافظ بالأمر سرا في العائلة. أنا منبوذة من طرف الزملاء.. ولا أريد أن أغدو كذلك في العائلة أيضا !".
 
لاديني من عائلة "الشرفة".
 
"نحن أسرة متدينة بشكل كبير. سواء عائلة أبي أو أمي. جدي كان فقيها ونحن معروفون بالـ "شرفة". وجدي الأخر كذلك كان فقيها. أبي حفظ ستين حزبا وأخرج "السلكة" ثلاث مرات. أما عمي فهو حاصل على دكتوراه في الدراسات الإسلامية". هكذا يخبرنا إلياس (اسم مستعار) عن الأسرة التي نشأ فيها على قيم الدين الإسلامي. مع ذلك يصر على أن أسرته غير متشددة في الدين. "أنا ليست لدي مشاكل مع العائلة. فأبي تفكيره تقريبا مثل تفكيري، حيث ألاحظ كيف يتحدث عن الدين ونظرته لهذا الأخير. والدتي متدينة ثقافيا، تصلي و تؤدي جميع الفرائض الدينية. لكنها ليست متشددة في الدين، فحينما أتحدث معها يمكنني أن أقول أي شيء براحتي، حتى الكلام الذي يسمونه "فاحشا" قد أتلفظ به أمامها و "عادي".
 
ما يميز عائلة إلياس الكبيرة هو بعدها عن التشدد، حيث يمكنك مناقشة كل شيء في حضرتهم، ولا مجال للطابوهات. "أنا وأخي وأبناء عمي لا نصلي. يطالبوننا بمباشرة الصلاة، خاصة جدتنا وأمي وعمي وزوجته. لكنهم لا يتشددون في ذلك، ويتركون لنا الحرية"، يضيف إلياس.
 
"أحتفظ بمعتقداتي لنفسي، مخافة شيء واحد، هو إفساد العلاقة مع العائلة. فأنا أرى الدين مسألة ثانوية. ثم ما الذي يجعلني أفصح لشخص مهما كان قريبا عن معتقداتي الدينية، ثم أفسد علاقتي به ؟! أرى أن ليس للأمر معنى، لذا أفضل ترك الأمر شخصيا"، هكذا يفسر إلياس سبب عدم مصارحة عائلته بحقيقة ميولاته الدينية. مع ذلك يصر هذا الشاب العشريني ذو الوجه الطفولي، والذي يدرس بجامعة محمد الخامس بالرباط شعبة الاقتصاد؛ على أنه محظوظ باعتباره نشأ في عائلة منفتحة. "فلو كنت أعيش في عائلة متشددة، لكان مصيري أسوأ بكثير"، يستطرد إلياس، محدقا في أفق السماء.
 
بعد كل هذه السنوات على اعترافه لوالدته بطبيعة معتقداته، تذكر منصف كيف كان الأمر صعبا بالنسبة له في البداية، وكيف قال لها في لحظة تردد ما معناه : "أمي أنا لاديني، أرجوك لا تخبري أحدا !".

آراء الشارع :
 
سعيد : 45 سنة، تاجر حر.

لا أقبل بتاتا أن يعيش معي ابن لاديني، إنها قمة المعصية، لن أتحمل ذلك، فنحن في بلد إسلامي، إما أن يعود لجادة الصواب، و"يرجع لله" إما "يمشي عليا بحالو"، يمكنني أن أقبل كل شيء إلا الطعن في الدين، حتى وإن كان ذلك من أقرب المقربين.
 
حسن : 58 سنة، مهندس متقاعد.

أنا مع حرية الفكر والعقيدة. إذا حدث و كان لدي ابن لا ديني، سأترك له كامل الحرية في ذلك، شريطة أن تكون آرائه مبنية على المنطق والعقل، وليست موجة طيش أو حالة من المراهقة الفكرية. حينها سأنصحه، سنتحدث كالأصدقاء، وإذا لم يقتنع سيظل إبني.. إلى الآبد.
 
معاذ : 18 سنة، طالب.

أنا أقبل بأخ أو أخت لا دينيين. مهما حدث لا يمكن للإنسان رفض أخ له، الأمر صعب للغاية. يمكنني أن أتألم لذلك، لكن بصمت. المهم سنظل إخوة، ومن الممكن أن يعود يوما إلى جادة الصواب. 

رشيدة : 30 سنة، موظفة.

سؤال هل تقبل بابن أو بنت لا ديني(ة) سؤال صعب للغاية. لا أدري صراحة، لكن في كل الأحوال سيظل ذلك الإنسان جزءا لا يتجزأ منك.. حتى "المحابسي" و "المسخوط" لا تستطيع العائلة رفضه، فما بالك بفرد ذنبه الوحيد أنه فكر بشكل مغاير.
 
لطيفة : 59 سنة، ربة بيت.

أعوذ بالله، هذا موقف صعب جدا. سأحاول معه قدر الإمكان العدول عن أفكاره الخاطئة، لكني لا أستطيع أن أطرده أو ألفظه.. "الكبدة صعيبة أوليدي".

محمد : 50 سنة، مقاول.

الذي ينكر وجود الله لا يستحق العيش براحة داخل بيتي، أنا أستطيع قبول كافة أشكال الانحراف.. "ويكمي الحشيش ويدير القرقوبي ومايجبدش ليا هاد الهضرة".. الدين شيء مقدس في مجتمعنا.
 

بلوكاج" في التلفزيون العمومي والخلفي يراسل الديوان الملكي

بلوكاج" في التلفزيون العمومي والخلفي يراسل الديوان الملكي

الاحد 1 ديسمبر 2013 - 23:00



بلوكاج" في التلفزيون العمومي والخلفي يراسل الديوان الملكي
خصصت "صحيفة الناس" موضوعها الرئيسي لرسالة قالت الجريدة إن مصطفى الخلفي وزير الاتصال بعثها إلى الديوان الملكية ليطلب "الرعاية السامية" لمناظرة وطنية حول إصلاح الإعلام السمعي البصري دون أن يتلقى أي رد لحد الآن، فيما أغضبت هذه الرسالة، بحسب الجريدة، مسؤولي القنوات العمومية لكون الخلفي "يتحرك بمنطق التدخل في مجال سيادي محفوظ للملك"، مشيرة إلى التلفزيون وصل إلى "البلوكاج" بسبب دخول دفاتر التحملات حيز التنفيذ منذ أكثر من 9 أشهر دون توقيع عقد البرنامج.
 
تفاصيل أكثر في عدد غد الإثنين من "صحيفة الناس".
 

صحافية تستعين بوزير لدخول حفل عشاء الامير وأوامر لادخالها من المطبخ

صحافية تستعين بوزير لدخول حفل عشاء الامير وأوامر لادخالها من المطبخ


هند لكلاوي كود مراكش
الاثنين 2 ديسمبر 2013 - 05:00



صحافية تستعين بوزير لدخول حفل عشاء الامير وأوامر لادخالها من المطبخ
علمت "كود" ان وزيرا في حكومة بنكيران تدخل لإدخال صحافية مغربية الى حفل عشاء نظمه الامير مولاي رشيد ليلة أمس السبت على شرف المهرجانيين وترأسته اخته الأميرة لالة مريم
 
وحسب مصدر ل"كود" فقد اتصل المسؤول الحكومي راغبا في ادخال الصحافية التي ترجته وطلب من المنظمين ادخالها خلسة وكان لها ما أرادت بعد ان دخلت من باب خصص لإدخال الأكل